

قضايا تحت الأضواء:
لا للحب: السعودية تمنع الاحتفال بعيد الحب
أينما تنظر في أي مكان تجده – إنه الحب، كالماء و الهواء مسموح لكل البشر خارج حدود المملكة العربية السعودية. بينما يحتف الناس من جميع أنحاء العالم بعيد الحب يوم الخميس القادم، حرّم القانون في السعودية الاحتفال بعيد الحب على كل من يعيش على أرضها. و عليه أختفت الورود من الأسواق، و أصبح مجرد أرتداء اللون الأحمر سببا كافيا لإلقاء القبض عليك.
فرضت قوات الشرطة الدينية – المعروفة بأسم المطوعين – حجب عام على الاحتفال بيوم عيد الحب بسبب ارتباطه الأصيل بالقديس فالنتاين. و أصبح ظهور أي من الأشياء المرتبطة بالحب و الرومانسية في شهر فبراير تحديدا محرما تماما. و من ذلك اللون الأحمر، و الحلوى، و الورود، و القلوب الحمراء. و هذا ما يدفع الشباب الذين يرغبون في الاحتفال بهذا اليوم إلى اللجوء لطرق أخرى غير معلنة.
يلجأ الكثير من المواطنين السعودين و الجاليات الأجنبية المقيمة هناك إلى معارضة الأحكام السعودية عن طريق الالتفاف حولها. حتى أن مغازلة الحبيب و تقديم الهدايا أمر يستلزم اللجوء إلى شرائها من السوق السوداء. لكن ماذا بوسعك أن تفعل إن كنت ترغب في نشر الحب بين الناس.
مؤتمر صغير لنشطاء الحقوق المدنية في الكونجرس
إن قمع الأنظمة الديكتاتورية للحريات المدنية و الحقوق الفردية في الشرق الأوسط ليست بالأمر الهين في نظر خبراء حقوق الإنسان.. هذا ما أعلنته هيئة الإصلاحيين في الشرق الأوسط على الكونجرس يوم الجمعة الماضي.
يقول ناصر ودادي من مبادرة همسة: "إن القمع الذي تمارسه الدول يشعل فتيل التعصب و الراديكالية، إذ أن الشباب المحبط بفعل إهمال مجتمعاتهم يسهُل انجذابهم للجماعات المتطرفة التي تسعى ورائهم في كافة أطراف المنطقة،" و أضاف "إن التحدي الذي يواجهنا هو تشجيع هؤلاء الشباب على الاشتراك في الحركات الشعبية المطالبة بنشر الحقوق المدنية."
كانت لودادي كلمة ألقاها في الكابيتول هيل على أعضاء الكونجرس مع إصلاحيين آخرين من الشرق الأوسط: منصور الحاج من موقع آفاق الإصلاحي و عمّار عبد الحميد من مؤسسة ثروة (و أحد أعضاء هيئة التحكيم في "مسابقة حلم مؤجل")
عمل ودادي على تشجيع أعضاء الكونجرس و العاملين به على المشاركة بفاعلية أكثر في دعم نشطاء الحقوق المدنية الذين يواجهون الصعاب في الشرق الأوسط: "إن هؤلاء الشباب ينادون بالحريات الأساسية، ولذلك يتعرضون طوال الوقت للمضايقات و القبض. و لعل إظهار تضامن أعضاء الكونجرس معهم سيكون له دور مهم في حمايتهم و تحميل الأنظمة الحاكمة مسئولية سلامتهم."
الحرية لفؤاد! إحتجاج في السفارة السعودية
لقد مر شهران على المدون السعودي فؤاد الفرحان في السجن حتى الآن فقد ألقت السلطات السعودية القبض على فؤاد دون أن تعلن ضده أي اتهامات حتى اليوم. و لكي لا تنسى قضية فؤاد، عقد الطلاب و النشطاء وقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية في واشنطن يوم السبت.
"لا أريد أن أنسى في السجن" كانت تلك بعضا من كلمات فؤاد التي كتبها قبل القبض عليه مباشرة. فقد أجتمع المتظاهرون بنية تنفيذ طلب فؤاد و حث الحكومة السعودية على الإفراج عن فؤاد و إعادته لأطفاله. تأمل حملة "الحرية لفؤاد" أن تكون تلك التظاهرة أول قطرة في غيث المظاهرات التي تطالب بالحرية لفؤاد في جميع أنحاء العالم.
تم احتجاز فؤاد يوم 10ديسمبر في مكان غير معروف. فقد ألقت وزارة الداخلية السعودية القبض عليه بعض أن رفض الاعتذار عن إحدى تدويناته التي ينتقد فيها المسئولين بالسعودية. يمكنك مساعدة فؤاد و الوقوف إلى جانبه من خلال إرسال خطاب إلى المسؤولين الأمريكيين و السعوديين.
لغز: كيف تحصل على التدريب المناسب حول نشاط اللاعنف؟
من خلال مؤتمر همسة القادم. لقد قام المدافعين عن الحقوق المدنية من جميع أنحاء العالم بتطوير استراتيجيات فعالة تعتمد على نظرية اللاعنف لتحدي القمع و حماية الحقوق الفردية. لكن بالنسبة لحركة الحقوق المدنية في الشرق الأوسط، فإن دعمك أمر مهم. في شهر أبريل، سوف تعقد همسة مؤتمر تدريبي مدته أربع أيام للشباب من الشرق الأوسط. و الأماكن المتاحة للمشاركين محدودة جدا. فإذا كنت مهتما بالمشاركة في المؤتمر، إرسل إلينا رسالة بالبريد الإليكتروني إلى:conferences@hamsaweb.org
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance