The C.R.I.M.E. Report

قضايا تحت الأضواء:
الكونجرس يحقق في أزمة المدون المصري المعتقل
عندما اعتقلت الشرطة المصرية كريم عامر في نوفمبر الماضي، لم يتخيل ذلك الطالب الذي لم يتجاوز الثانية و العشرين من عمره أن حادثة اعتقاله ستتحول لحدث عالمي و أنه سيحظى باهتمام الكونجرس بقضيته (ادخل هنا للتفاصيل)

شرطة الملابس، على طريقة طهران
تستعين المجلات عادة بتصريحات نجوم السينما فيما يتعلق بالأخطاء التي يرتكبها الناس عند اختيار ملابسهم، لكن الحال يختلف في طهران، حيث من الممكن أن يؤدي خطأ صغير في دولاب الملابس إلى عواقب قانونية وخيمة، و لهذا استحدث الإيرانيون مصطلح "شرطة الملابس" (ادخل هنا للتفاصيل)

صحفي يمني يعاني محاولات إسكاته
تقرير ينشر للمرة الأولى حول أزمة الصحفي و رئيس التحرير عبد الكريم الخويني، الذي يعد بطلا قوميا نظرا لدفاعه عن حرية التعبير، و الذي قد تعرض للاعتقال من جديد – مما دفع زملائه اليمنيين لحشد الجموع لدعمه. (ادخل هنا للتفاصيل)

إعلان عن جائزة:
مسابقة "حلم مؤجل" للمقال توشك على إعلان أسماء الفائزين   
اشترك ما يزيد عن 1,000 شاب من الولايات المتحدة و الشرق الأوسط في "مسابقة حلم مؤجل لكتابة المقال" التي عقدت للعام الثاني على التوالي و تتناول الحقوق المدنية في الشرق الأوسط. و قد قامت هيئة المحكمين الموقرة بتقييم أفضل المقالات، و سوف يتم الإعلان عن الفائزين قريبا. لقراءة المقالات الفائزة العام الماضي ادخل هنا.

لغـــز
قد يواجه الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي اتهامات بسبب جرم ارتكبه في الصورةالموضحة على اليمين. في رأيك ما هي جريمته؟


خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:

 

الكونجرس يحقق في أزمة المدون المصري المعتقل

عندما اعتقلت الشرطة المصرية كريم عامر في نوفمبر الماضي، لم يتخيل ذلك الطالب الذي لم يتجاوز الثانية و العشرين من عمره أن حادثة اعتقاله ستتحول لحدث عالمي و أنه سيحظى باهتمام الكونجرس بقضيته.

لقد طالب المحققون كريم بالتخلي عن الآراء التي نشرها على مدونته، و قد رفض كريم، و ترتب على ذلك حبسه انفراديا، ثم الحكم عليه بالحبس أربعة سنوات بتهمتي "ازدراء الأديان" و "إهانة رئيس الجمهورية".

و في إحدى جلسات الكونجرس الأخيرة في واشنطن، قدم مدير التوعية في همسة ناصر ودادي شهادة بخصوص قضية كريم و التهديدات التي تتربص ببقية المدونين المصريين.

قال ودادي "إن التدوين هو العتبة الأحدث لحرية الرأي – و القمع الحكومي أيضا" و أضاف "لقد مكنت مساحة التدوين الغير مراقبة الشباب المصري على اختلافهم من نشر أفكارهم على العالم. لكن هناك زيادة مأساوية في المضايقات التي يتعرض لها المدونون، لدرجة أن بعضهم الآن لجأ لغلق مدوناتهم."

بخلاف ذلك، اتحد المدونون من جميع أنحاء العالم خلف حملة "الحرية لكريم". ذكر ودادي "إن ما يزيد عن 8000 شخص وقعوا على الالتماسات المطالبة بالإفراج عن كريم" و أضاف "لقد نظمت الحملة مسيرات أمام 12 سفارة مصرية حول العالم و لفتت أنظار الإعلام في العالم بأسره لتغطية قضية كريم."

و أوضح ودادي أن الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير غير مكفولة، و لكن تمنحها السلطات فقط لمن يخضع من المواطنين. فببساطة تعرض كريم للحبس لأن المسئولين المصريين استشعروا أن أرائه تتجاوز الخطوط الحمراء.

لقد طالب ودادي الكونجرس بالتوسط لدى الرئيس المصري حسني مبارك بخصوص القضية،  قال ودادي "إن الخطأ الذي ارتكبه أحد القضاة من الجائز أن يصححه الرئيس مبارك" و أضاف "من المؤكد أن الرئيس المصري لن يضيره ما كُتِب في مدونة طالب عادي."

 

شرطة الملابس، على طريقة طهران

 تستعين المجلات عادة بتصريحات نجوم السينما فيما يتعلق بالأخطاء التي يرتكبها الناس عند اختيار ملابسهم، لكن الحال يختلف في طهران، حيث من الممكن أن يؤدي خطأ صغير في إختيارك لملابسك إلى عواقب قانونية وخيمة، و لهذا استحدث الإيرانيون مصطلح "شرطة الملابس"

عند حلول فصلي الربيع و الصيف، أصدر القادة الإيرانيون تعليماتهم لضباط شرطة الآداب العامة بقمع المواطنين الذين تنتهك ملابسهم القيود القانونية للملابس العامة التي قد يرى رجال الدين أنها "غير إسلامية"، حيث يقضي القانون الإيراني على المرأة التي لا تغطي شعرها و جسدها في الأماكن العامة بالغرامة أو الحبس لفترة تصل إلى شهرين.

في أسبوع واحد، ألقت شرطة الآداب العامة القبض على مئات النساء في طهران بتهمة عدم ارتدائهن للحجاب (غطاء الرأس) بشكل محكم أو لأن أكمام ملابسهم ليست طويلة بما يكفي. بينما تعرضت المئات للحبس في المطار و منعن من ركوب طائراتهن بسبب "الزخرفة الغير لائقة" بملابسهن، كما شنت الشرطة حملات على محلات الملابس مما أسفر عن إغلاق بعضها بسبب بيع ملابس "رياضية". كما ذكرت بعض التقارير أن عدد من الشباب قد تعرضوا للحبس و الضرب بسبب ارتدائهم ملابس ترى الشرطة أنها "شديدة الميل للطابع الغربي".

إن بعض اللقطات المأخوذة عن كاميرات السلطات التي ألقت القبض على السيدات في إيران منشورة الآن على موقع يوتيوب YouTube كوسيلة لفضح توحش الشرطة و صرخات النساء اللواتي أجبرن على ركوب سيارات الشرطة أمام الرأي العام.

بدلا من ترك النساء يخترن ما يرغبن في ارتدائه، يحث النظام الإيراني الشباب و الشابات على طاعة القوانين. ففي إيران لا تهاون في أي خرق يرتكب ضد القانون، و حقك في اختيار ملابسك ينكرونه عليك.

لقد خرجت جحافل شرطة الملابس عن أخرها – و الآن فقط، صاروا يملئون شوارع المدينة بدلا من السجادة الحمراء أمام عروض الأزياء.

 

تقرير من اليمن: صحفي يعاني محاولات إسكاته

أعدت الأستاذة فخرية علي، ناشطة متخصصة في قضايا حرية الصحافة باليمن، هذا التقرير – الذي ينشر للمرة الأولى – حول أزمة الصحفي و رئيس التحرير عبد الكريم الخويني، الذي يعد بطلا قوميا نظرا لدفاعه عن حرية التعبير، و الذي تعرض للاعتقال من جديد – مما دفع زملائه اليمنيين لحشد الجموع لدعم موقفه.

في 20 نوفمبر، هاجمت قوات الأمن اليمنية بيت الخويني و ألقت القبض عليه للمرة الثانية في أربع سنوات. الخويني هو رئيس تحرير جريدة "الشورى" الإليكترونية، و كان قد تعرض للحبس من قبل عام 2004 بسبب انتقاده للرئيس اليمني، علي عبد الله صالح. أما تهمته هذه المرة فهي "الإرهاب" لكن حقيقة الأمر ببساطة، وفقا لما ذكرته لجنة حماية الصحفيين، أن الخويني "يعاقب على صراحته."

بعد الاعتقال بأيام قليلة، قامت الأستاذة فخرية علي بزيارة منزل الصحفي المعتقل، و أخبرتها أسرته بأن عناصر قوات الأمن دخلوا إلى البيت بدعوى أنهم عمال كهرباء، ثم ضربوا الخويني على رأسه بكعب المسدس و سحبوه إلى الخارج بملابسه الداخلية، كما دفعوا ابنته البالغة من العمر سبع سنوات بعنف فسقطت على الأرض مغشيا عليها.

أشتهر الخويني بأنه البطل الثابت على مبادئه. فقد تلقى العديد من التهديدات بالقتل بسبب كشفه عن الفساد السياسي، و عندما تم القبض عليه في 2004، قام حراس السجن بكسر فكيه، و بعد كل ذلك مازال الخويني يرفض التوقف عن الكتابة.

تمكن الخويني من تسريب خطاب للمدونين الأمريكيين – أثناء اعتقاله في 2004 – شرح فيه رؤيته، نقتبس منه: "إنني أؤمن بالديمقراطية و الحرية و المساواة و الحقوق، و مستعد للمعاناة من أجلهم ببساطة لأنني لا أريد أن يعاني أبنائي ويلات الديكتاتورية و سوف أبذل كل غالي لأوفر لهم مستقبل أفضل."

و ذكرت الأستاذة فخرية علي أن الصحفيين اليمنيين و نشطاء حقوق الإنسان ينظمون الآن اعتصامات أسبوعية في "ميدان الحرية" أمام مقر الرئاسة، للمطالبة بالإفراج عن الخويني و وضع نهاية لقمع حرية الصحافة، و بين كل ذلك، يجد الخويني نفسه أسير السجن فقط لأنه عبّر عن رأيه.

 

 

كلمة المحرر

نشرة همسة  هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.

التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.

لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.

إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.  



روابط سريعة لمن يرغب في المزيد

 

 


© 2007 Hands Across the Mideast Support Alliance