

قضايا تحت الأضواء:
الحكم بست سنوات مع الأشغال الشاقة على الصحفي اليمني الخيواني
تشمل التهم الموجهة ضد الخيواني "إهانة رئيس الجمهورية" و هي تهمة يعاقب عليها القانون اليمني بإعدام المذنب شنقاً!! ومن ثم يمكننا القول بأن الخيواني قد أحرز انتصارا كبيرا يوم 9 يونيو الحالي، حين أصدر قاض يمني حكما بحبسه ست سنوات مع الأشغال الشاقة فقط، و لم يحكم عليه بالإعدام! لكن مازال مئات المؤيدين للخيواني في جميع أنحاء العالم يرون أن هذا الحكم يتميز بالتعسف، و يعد بمثابة جرس إنذار للإعلام المستقل في اليمن.
يقول سامي غالب رئيس لجنة الحقوق و الحريات في نقابة الصحفيين اليمنية "إن اليوم هو أسوأ يوم لحرية الصحافة في اليمن." و قد أصدرت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي بيان صحفي فور الحكم على الخيواني أدانت فيه تصرفات الحكومة اليمنية ضد الصحفيين المستقلين. بينما أدانت منظمة العفو الدولية و وزارة الخارجية الأمريكية ما تعرض له الخيواني من حكم جائر أيضا. جدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية كانت قد منحت الخيواني جائزة "صحفي في خطر" لهذا العام. أما جين نوفاك، المدونة الأمريكية التي كانت عاملا محوريا في حملة المطالبة بالحرية للخيواني، فقد ناقشت القضية على فوكس نيوز، و محطة الإذاعة الوطنية، و قناة العربية.
قال الخيواني قبل تقدمه للمحاكمة "تحاول السلطات في اليمن إسكاتي و يبدو أنهم أستعدوا أيضا لحبسي لضمان إخمادي تماماً، و أضاف أنه سيقدم طلبا لإستئناف الحكم مصراً على أنه "لا يريد دخول السجن فقط لأنه مارس عمله كصحفي، يرفض فرض رقابة ذاتية على نفسه ليتجنب المشاكل."
من الضروري الإستمرار في ممارسة الضغط على الحكومة اليمنية من أجل الإفراج عن الخيواني. إن لم تكن ساهمت معنا من قبل، فأدخل إلى موقع الحملة على هذا الرابط و شارك أكثر من 1400 شخص من جميع أنحاء العالم وقعوا على هذا الخطاب الموجه إلى الحكومة اليمنية نيابة عن الخيواني:
http://campaigns.aicongress.org/yemen
مصر تمنع كتاب عن التعذيب في أقسام الشرطة كتبه شرطي سابق
أشتهر عفيفي بين زملائه طوال فترة خدمته بأنه لم يعذب المتهمين أبداً. و بعد أن خرج من الخدمة، قرر أن يطلع عامة المصريين و البسطاء من الناس بحقوقهم القانونية التي تبيح لهم الحفاظ على آدميتهم من خلال تجنب أي انتهاك على يد قوات الأمن. و في شهر مارس، ما لبث الكتاب أن ينزل للأسواق حتى تم منعه على الفور.
نزل كتاب "عشان ما تنضربش على قفاك" على الحكومة المصرية كالصاعقة حيث أعتبرته سببا في "إضطراب الأمن العام" على الرغم من أن كل ما يحتويه الكتاب ما هو إلا أسئلة و أجوبة تخبر المصريين بحقوقهم و كيفية التعامل مع ضباط الشرطة الذين يسيئون استخدام سلطتهم في انتهاك أدميتهم. يقول عفيفي، أن السبب في استخدام بعض ضباط الشرطة للعنف مع المواطنين هو جهل المواطنين بحقوقهم التي تعطيهم أياها نصوص القانون.
بعد حجب الكتاب في مصر، قام بعض الشباب برفعه على الإنترنت حيث يكون متاحا لكل الناس تحميله و قراءته في أي مكان، و في أي وقت. بينما أستطاع عفيفي نشر كتابه رغما عن أنف الرقابة، وجد عفيفي نفسه في بؤرة الجحيم. فأضطر إلى اصطحاب زوجته و أولاده و مغادرة البلاد بعد أن علم من مصادره الخاصة أن شيئا يدبر للنيل منه! من سخرية القدر أن مؤلف كتاب "عشان ما تنضربش على قفاك" غير قادر على الإفادة من النصائح المذكورة في كتابه!!
السوريون يتخطون حجب الفيس بوك
ندعوك لتأمل هذه الحقيقة المهمة: في نوفمبر، عندما حجب النظام السوري موقع الفيس بوك داخل سوريا، كانت شبكة المشاركين تحتوي على 28000 عضو سوري فقط. بعد مرور خمسة أشهر على الحجب وصل عدد مستخدمي الفيس بوك السوريين 34000 عضو!
مثله مثل أغلب الأنظمة الحاكمة في المنطقة العربية، حجبت الحكومة السورية المواقع التي تنقل الأخبار و مواقع التفاعل الاجتماعي على الإنترنت و التي تعتبرها مصدر تهديد للأمن العام. إلا أن الآلاف من مستخدمي الإنترنت، تعلموا كيف يستخدمون برامج لتجاوز الحجب و الإبحار في الإنترنت بحرية، دون خوف أو رقابة.
يقترح الإرتفاع المتزايد في مستخدمي الفيس بوك على الرغم من الرقابة حقيقة أن في كل حرب يخوضها النظام ضد المواطنين على ساحة الإنترنت، تكون الغلبة دائما للمواطنين! فعلى الرغم من أن بعض الشركات العالمية لا تخجل من منح الأنظمة الديمقراطية الوسائل و البرامج التي يستطيعون بها فرض رقابة على المواطنين، فقد أثبت مستخدمي الأنترنت أنفسهم أنهم أكثر ذكاءا و سرعة و قدرة على قهر هذه الوسائل الرقابية و تحديها. تعيش حرية الإبحار على الإنترنت!
لغز: ما الذي يمنع الأزواج من الذهاب إلى الشواطيء هذا الصيف في أيران؟
الرجال عن النساء في أغلب الشواطيء الإيرانية. حتى في فندق تشالوس حياة الفخم المطل على بحر قزوين، وضع الفندق ستارتين كبيرتين على الشاطيء للفصل بين الرجال و النساء! و كذلك ستارة أخرى تمنع المقيمين داخل الفندق من رؤية البحر عبر غرفهم حتى لا تقع أعينهم على المصطافين – من الجنس الآخر – المخبأين و راء تلك الستائر! تداعب شمس الصيف البحر كل يوم، لكن غير مسموح للأزواج الإستمتاع بهذا المنظر معاً.
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance