

قضايا تحت الأضواء:
القبض على طالبة في إيران: حملة الإفراج عن عايشة مومينين
القبض على طالبة في إيران: حملة الإفراج عن عايشة موميني أطلقت مبادرة همسة للحقوق المدنية اليوم حملة توقيع خطابات للمطالبة بالإفراج عن عايشة موميني، الطالبة الإيران التي تدرس في جامعة كاليفورنيا، والتي تم اعتقالها في طهران مباشرة بعد إجراء مقابلات مع بعض المدافعين عن حقوق المرأة في إيران. كانت عايشة موميني التي تعيش في لوس أنجلس تزور طهران الأسبوع الماضي بهدف إجراء بعض الأبحاث الأكاديمية حول الحركات المطالبة بحقوق المرأة في إيران، وكان بحثها يتضمن إجراء مقابلات مصورة مع نشطاء محليين.
ألقى ضباط الأمن القبض على موميني أثناء توقفها في إشارة مرور واستولوا على شرائط الفيديو التي كانت معها وأودعوها الحبس الإنفرادي في سجن إيفين سيء السمعة في طهران. وعندما حاولت أسرتها زيارتها منعتهم السلطات واعادتهم لمنزلهم. وإنه لموقف يذكرنا بما تعرضت له زهرة كاظمي، المصوري الكندية التي تم القبض عليها بعد تغطية مسيرة في إيران وحبسها في سجن إيفين التي تعرضت فيه للضرب حتى الموت.
علق ناصر وداداي، رئيس برنامج التوعية بالحقوق المدنية في المنظمة بأن "عايشة موميني تم اعتقالها في إيران لأنها كانت تقوم بعمل بحث علمي حول حركات حقوق المرأة هناك،" وأضاف "لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي بعد إعتقال ناشطة أخرى من ناشطي حقوق المرأة - هذه المرة طالبه في جامعة كاليفورنيا- تم وضعها وراء القضبان"
نرجوا منكم استغلال دقيقة من وقتكم للتوقيع على الخطاب الذي سنقوم بإرساله إلى القادة الدوليين للمطالبة بالإفراج الفوري عن عايشة موميني. للمشاركة في الحملة أدخل إلى هذا الرابط www.free-esha.com.
لن يفوتوها: إنتقام المدونين التونسين
ردا على القمع الذي مارسته الحكومة التونسية على حرية استخدام الإنترنت، قرر المدونين التونسين عمل مسيرة لدعم الصحفي المحلي زيد الهني الذي يقاضي الحكومة بسبب فرضها للرقابة على موقع الفيس بوك وحجبه.
عندما حاول الهني دخول موقع الفيس بوك، حصل على رسالة "خطأ 404 – الموقع غير موجود" بدلا من الرسالة "خطأ 403 – الموقع محجوب." في الحقيقة الموقع تم حجبه لكن وكالة الإنترنت التونسية تكذب على مستخدميها، وتخبرهم بأن الموقع ليس ممنوعا، ولكنه غير متاح لأسباب تقنية. ومن ثم كان الغضب من الرقابة على الإنترنت دافعا قويا للهني لرفع دعوى قضائية. إذ أنه يوقن بأن حجب الموقع أمر "خاطئ وغير قانوني" وأن رسالة "الخطأ" ما
هي إلا تضليل أدى إلى أضرار بالغة بالنسبة له.
لا يتوقف النشاط الرقابي لوكالة الإنترنت التونسية على موقع الفيس بوك وحده، فقد قامت من قبل بحجب مواقع YouTube و dailymotion و العربية.نت و الجزيرة، ومازالت مستمرة في حجبها للكثير من المدونات الإليكترونية سواء الشخصية أو الجماعية التي يحررها أكثر من فرد. تحدد يوم الإستماع لقضية الهني في الرابع من نوفمبر المقبل وقد قرر المدونين التونسين جذب أنظار العالم إلى القضية من خلال إعلان يوم الرابع من نوفمبر يوم قومي لحرية التدوين. وقد أسسوا مجموعة على الفيس بوك تدعو إلى التضامن مع القضية، لكن اليوم القومي لحرية التدوين لن يكون فقك عن قضية الهني، على الرغم من أنه كان السبب فيه. لكن سيطالب مؤسسي الحركة أيضا بوضع قانون يدين الرقابة ويحمي مستخدمي الأنترنت من "الاعتقالات والتحقيقات الغير قانونية بسبب ما ينشرونه في مدوناتهم." حتى لو لم يفز الهني في القضية، سيكون يوم 4 نوفمبر يوما حاسما بالنسبة لمستقبل الإنترنت في تونس.
مطلوبة: لدفاعها عن حقوق المرأة
همسة: كلمينا عن مدونتك، كيف نجحت من خلالها في نقل رسالتك للعالم؟
في البداية كانت مدونتي وسيلة لإستثارة الأفكار. كان من المفترض أن تكون صادمة للناس وفي ذات الوقت أن تعبر بصراحة عن ما يعتقد فيه البعض ولا يريد الإفصاح عنه. وبعد إستمراري في الكتابة، ألتحق بي المزيد من الفتيات وقدموا لي موضوعات أو ببساطة حكوا لي قصصهم. بعدها شعرت بأن هناك رابط بين هؤلاء الفتيات وبقية العالم. فهن لا يستطعن التعبير عن آرائهن بوجه مكشوف دون خوف، بأنهن تعرضن للقهر سنوات طويلة. وكان هذا سبب كافي لاستمراري في الكتابة. وبسبب ضعف التواصل بين النساء في المجتمع، أعتقد هؤلاء الفتيات أنهن الوحدات اللواتي أرتكبن "الذنب الكبير" بينما كنا في الحقيقة بناقشن مسائل بسيطة جدا يقوم بها الجميع. إلا أن المجتمع الإفتراضي كان ملاذا آمنا لهن ولنا جميعا.
همسة: هل تفصحين عن آرائك ومتاعبك أمام النساء الأكبر سنا في عائلتك؟ هل تشعرين بأن هناك تفاوت بين الأجيال؟
إن التفاوت بين الاجيال في موريتانيا واضح جدا بين النساء. أغلب النساء من نفس مرحلتي العمرية ليس لهم أي علاقة بالنساء من الاجيال السابقة، أو بالأحرى، أمهاتنا، الذين يكبرونا بعشرين سنة على الاقل. وهذه الفجوة تظهر بوضوح أكبر بين الأجيال الأصغر سنا من البنات (15 سنة) المتمردات على التقاليد والعادات الموروضة نظرا للتغريب السريع الذي يصيبهن. المشكلة الأكبر هي أن الثقافة الموريتانية ليست ثقافة حوار. هي ثقافة مبنية على المسكوت عنه، واحترام الفطرة. وهذا تحديدا هو ما يجعلنا نرى ندرة في الاحاديث التي تدور بين الأم وبنتها، ولو حتى في حدود تبادل الآراء.
همسة: هل أنت على صلة بالناشطات النسائيات في موريتانيا؟
هناك العديد من أشكال النشاك بين النساء الموريتانيات. هناك منظمة غير حكومية واحدة فقط دورها هو تلقي وتوزيع الأموال على النساء. هناك عدد قليل جدا من النساء في موريتانيا مستعدات للدفاع عن حقوقهن. وأنا على اتصال بشكل رئيسي مع الجمعيات الصغيرة التي تساعد الأمهات والنساء المسجونات.
همسة: هل الرجل الذي كنت ترغبين في الزواج من أعترض على نشاطك؟ ما الذي أثر على أفكاره المتسامحة؟ وماذا كان رد فعله؟
إن الرجل الذي كنت أرغب في الزواج منه، هو رجل مثل أي رجل موريتاني طيب آخر، قلق بشأن سمعتي. ولا يريد أي أحد أن يعرف أنني أدون على الإنترنت، وهو موقف أستطيع تفهمه. وقد كان متسامحا جدا مع آرائي، لكن على الرغم من أن خطتنا للزواج لم تفلح، أعتقد أنني لن أجد أبدا رجلا أكثر تسامحا منه.
لغز: أين يمكن أن تجد نفسك بالسجن بسبب نشر وعظ على الإنترنت؟
الإجابة: في إيران، لو أن العظة قدمها أية الله الخطأ! تم القبض على الصحفي مجتبى لطفي في 8 أكتوبر بسبب نشر درس وعظ ديني لأية الله حسين علي منتظري، المعارض، الذي فند مزاعم الرئيس أحمدي نجاد بأن إيران هي أكثر بلد حر في العالم. وقد تم القبض على لطفي واتهامه بنشر معلومات كاذبة. فقط لأنه قال كلمة الحق.
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance