The C.R.I.M.E. Report

قضايا تحت الأضواء:

الحكم بالإعدام جزاءاً على الاحتجاج

في يونيو، خرج محمد رضا علي زماني، 37 سنة، إلى شوارع طهران ضمن مئات الآلاف من الإيرانيين احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية. وتم القبض عليه ضمن أحداث الشغب التي وقعت هناك، واتهمته الحكومة بـ"إعلان الحرب على الله" وتم الحكم عليه منذ أيام قليلة... بالإعدام!

كيف يُعقل أن ينتهي الحال بفرد شارك في احتجاجات عشوائية إلى الإعدام؟ يقول وكيل النيابة سعيد مرتضوي أن علي زماني مذنب بتهمة "إهانة المقدسات والقيام بأنشطة دعائية ضد النظام الإسلامي". ضمن سلسلة من "المحاكمات الاستعراضية" المتلفزة، "اعترف" علي زماني بمجموعة من الاتهامات الموجهة إليه ومنها تلقي تعليمات بتخليق سلاح كيميائي والتخطيط لهجمات انتحارية.

يمكن اعتبار الحكم بالإعدام على علي زماني رسالة قاسية للإيرانيين الآخرين عن حجم المخاطرة التي قد تنتظرهم إذا ما اشتركوا في أي احتجاجات ضد النظام. لكن مازال هناك الكثير من النشطاء ثابتين على موقفهم، بالرغم من ذلك. على سبيل المثال، قام الطلاب في جامعة آزاد في طهران بعمل احتجاجات طوال الأسابيع الثلاثة الماضية. وراحوا يهتفون بشعاراتهم "الخضراء" الشهيرة في داخل الحرم الجامعي، متحدين بذلك القوات العسكرية، ومشجعين المزيد من الطلاب للمشاركة معهم (شاهد مقطع الفيديو). لكن بالرغم من ذلك لا يزال علي زماني بانتظار تنفيذ حكم الإعدام.

في يونيو، خرج محمد رضا علي زماني، 37 سنة، إلى شوارع طهران ضمن مئات الآلاف من الإيرانيين احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية. وتم القبض عليه ضمن أحداث الشغب التي وقعت هناك، واتهمته الحكومة بـ"إعلان الحرب على الله" وتم الحكم عليه منذ أيام قليلة... بالإعدام! كيف يُعقل أن ينتهي الحال بفرد شارك في احتجاجات عشوائية إلى الإعدام؟ يقول وكيل النيابة سعيد مرتضوي أن علي زماني مذنب بتهمة "إهانة المقدسات والقيام بأنشطة دعائية ضد النظام الإسلامي". ضمن سلسلة من "المحاكمات الاستعراضية" المتلفزة، "اعترف" علي زماني بمجموعة من الاتهامات الموجهة إليه ومنها تلقي تعليمات بتخليق سلاح كيميائي والتخطيط لهجمات انتحارية. يمكن اعتبار الحكم بالإعدام على علي زماني رسالة قاسية للإيرانيين الآخرين عن حجم المخاطرة التي قد تنتظرهم إذا ما اشتركوا في أي احتجاجات ضد النظام. لكن مازال هناك الكثير من النشطاء ثابتين على موقفهم، بالرغم من ذلك. على سبيل المثال، قام الطلاب في جامعة آزاد في طهران بعمل احتجاجات طوال الأسابيع الثلاثة الماضية. وراحوا يهتفون بشعاراتهم "الخضراء" الشهيرة في داخل الحرم الجامعي، متحدين بذلك القوات العسكرية، ومشجعين المزيد من الطلاب للمشاركة معهم (شاهد مقطع الفيديو). لكن بالرغم من ذلك لا يزال علي زماني بانتظار تنفيذ حكم الإعدام.  

 


"حروف النار" على علبة لبن

أنشأ حنفي ولد دهاه موقع "تقدمي" ليصبح أشهر موقع إلكتروني إخباري في موريتانيا لما يعرضه من أخبار حول الفساد فضلا عن مقالات ولد دهاه التي يدافع فيها دائماً عن الحقوق المدنية، تحت عنوان "حروف النار". لكن مازال النظام الحاكم غير راضٍ عن عمله كصحفي مستقل، فقد تم اعتقاله في يوليو أثناء تغطيته لوقائع الانتخابات الموريتانية. وتم احتجازه بصفة مبدئية دون أي اتهامات، ثم أعلنوا مجموعة من الاتهامات ضده بعد ذلك، ثم تمت إدانته بدعوى نشر "محتوى مخل". يذكر أن مراسلي تقدمي يتعرضون للمضايقة والاعتداء بشكل مستمر من قبل مسؤولين موريتانيين آخرها كان ضرب أحد المراسلين بالعصا على وجهه وتكسير الكاميرا الخاصة به أثناء تغطيته اجتماعاً دعا إليه محسن ولد الحاج العضو المتنفذ في مجلس الشيوخ الموريتاني.

يقضي ولد دهاه الآن عقوبة بالحبس ستة أشهر بعد محاكمته التي منع فيها من حقه للدفاع عن نفسه أمام القاضي. وبعد إجباره على الصمت في قاعة المحكمة، تمكن من تمرير خطاب موجه للقاضي يدافع فيه عن نفسه – نشره موقع تقدمي بعد ذلك على القراء والعامة. ثم تناول مجموعة من النشطاء قضيته، وأطلقوا حملة "الحرية لحنفي" التي اجتذبت دعماً وتأييداً كبيرين في الوسط السياسي هناك.

قبل بضعة أيام، تحدث تقرير همسة مع ولد دهاه من خلال مكالمة هاتفية قصيرة سمح له بها حراس السجن. أعرب الصحفي عن أنه كان يستغل وقت اعتقاله في كتابة مجموعة من المقالات سيقوم بنشرها فور الإفراج عنه العام القادم. في الحقيقة، قد كتب الكثير لدرجة أنه لم يعد لديه ورق كاف – وبينما كان ينتظر محاميه الذين سيحضرون إليه المزيد من الأوراق، استمر في كتابة مقالاته على علب اللبن الكرتونية!

اضغط هنا للمشاركة في حملة الحرية لحنفي.

 

مطلوبة بتهمة الوقوف ضد الإبادة الجماعية: ليلى أمجادي

إذا رأيتها تسير داخل الحرم الجامعي في هارفارد ستظن أنها كبقية الطلاب. لكن خارج حدود الدراسة، تدير الشابة الإيرانية الأمريكية حركة قومية مكونة مئات الطلاب المنادين بوقف الإبادة الجماعية في دارفور وغيرها. تحدثت نشرة همسة مع أمجادي عن الاستراتيجيات المبتكرة التي يستخدمها التحالف الذي أسسته وأهمية انخراط الشباب الأمريكيين في مثل هذه القضايا.

كيف اشتركت في حركة ستاند؟
كنت دائماً أرغب في مساعدة الناس لكن لم أعرف كيف أتصرف أو ماذا أفعل لأحقق رغبتي تلك. أثناء تدريبي في عامي الأول بالجامعة، عرفت عن دارفور وقررت الانضمام لشبكة منع الإبادة الجماعية (جي-نت), وبدلا من كتابة الخطابات إلى رؤساء الحكومات الأجنبية، تؤمن جي-نت بأننا "كمواطنين أمريكيين لدينا القدرة على التأثير على حكومتنا وتغيير استجابتها للانتهاكات الجماعية في العالم." وبهذه الطريقة، نستطيع نحن كأمريكيين التركيز على الترويج للتغير من داخل بلدنا. وبعد انضمام جي-نت لحركة ستاند، تم انتخابي لأكون الرئيس الوطني لحركة ستاند، والتي تضم الآن 850 فرع في 25 دولة مختلفة.

إن العمل ضد الإبادة الجماعية تحدٍ كبير – ما هي استراتيجياتكم؟
إننا نسعى لاختيار تلك الصراعات التي نستطيع أن نحقق فيها ولو تغييراً مبدئياً، وأفضل النتائج الممكنة. على سبيل المثال، في السودان، هناك العديد من الفرص لمساعدة تمرير مشروع قانون يمنع الأمريكيين من الاستثمار في السودان. كما أننا أيضاً نلاحق المرشحين أثناء الانتخابات الرئاسية بهدف حثهم على طرح قضية الإبادة الجماعية في دارفور في مناظراتهم. كما أقمنا حملة تسمى "دارفور من اليوم الأول" للتأكد من أن قضية الإبادة الجماعية مازالت مطروحة على الأجندة العالمية.

ما هي الخطوة الكبرى التالية لكم؟
"تعهد بالحماية" هو خطوتنا التالية، وهو عبارة عن مؤتمر في واشنطن سيعقد في الفترة من 6-9 نوفمبر. وسوف نجمع شبكة من ألف طالب وقائد مجتمعي، وهذا هو أول مؤتمر تعقده الحركة. والهدف منه هو إعادة بث الحياة في الحركة، والوصول إلى الدبلوماسيين الرئيسيين والمسئولين المنتخبين، والتأكيد على أهمية وقف الإبادة الجماعية في جميع أنحاء العالم. يسعدنا انضمام قراء نشرة همسة إلينا عبر التسجيل والمشاركة من خلال هذا الرابط.

لغز: من اشترى اسم النطاق الخاص بحملة بن علي – ومتى؟
الإجابة: موظف في السفارة التونسية بواشنطن، اشترى نطاق "benali2009.com" في العام 2004. كشف ناشط الإنترنت سامي بن غربية، والذي تعرض موقعه للقرصنة الأسبوع الماضي، هذه الواقعة. وحدث هذا الهجوم بينما كان التونسيون يستعدون للتصويت للرئيس بن علي بعد أيام قليلة (وبالطبع من المتوقع أن يفوز بن علي بنسبة 90% من الأصوات والاستمرار في عامه ال22 في الحكم) – وبعد أن نشر بن غربية نفسه دليلاً للمدونين في شمال أفريقيا حول كيفية تجنب القرصنة. لحسن الحظ، تتبع الناشط السيبري مصدر القرصنة واستطاع استعادة موقعه مرة أخرى. كما أقام بوابة ديناميكية للتدوين الشعبي حول الانتخابات تحت اسم: باب تونس.

خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:

 

كلمة المحرر

نشرة همسة  هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.

التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.

لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.

إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.  



روابط سريعة لمن يرغب في المزيد

تحت المراقبة

 


© Hands Across the Mideast Support Alliance