The C.R.I.M.E. Report

قضايا تحت الأضواء:

مسابقة حلم مؤجل لكتابة المقال

طلبنا من الشباب من جميع أنحاء  الشرق الأوسط والولايات  المتحدة الأميركية  الكتابة عن أحلامهم  في إصلاح فعلي لحالة  الحقوق المدنية في المنطقة. وحفزناهم بجوائز تقدر بعشرة آلاف دولار  للمقالات المتميزة. بمعنى آخر، حان الوقت لإعلان الدورة السنوية الخامسة لمسابقة المقال.  

 في  يوم الجمعة، قام  ناصر ودادي، مدير التوعية  بالحقوق المدنية  في منظمة المؤتمر  الإسلامي الأمريكي بنشر الخبر أثناء حضوره  مؤتمر للمدونين العرب  في لبنان. وقد تم تغيير  الأسئلة الخاصة بالمقالات هذا العام بشكل كبير، على أمل أن نساعد الشباب الذي يرغب في المشاركة على كتابة مقالات خلاقة أكثر.  

 ساهم  المشاركون السابقون بمقالات متميزة عن حملات تتعلق بحق  المرأة في قيادة السيارات في السعودية، ووصف ما يكابده الإيرانيون تحت قمع سلطتهم،  وتخيل أحد المشاركين معضلة رسام كاريكاتير يحاول أن يعبر عن رأيه. كما أن أحد الفائزين السابقين في المسابقة ظهرت في برنامج أوبرا. المسابقة مفتوحة لكل الناس تحت سن 26 سنة. نتمنى لكم حظاً سعيداً!  

 


مهرجان القاهرة لأفلام حقوق الإنسان

قبل أسابيع قليلة، لاحظ ثلاثة طلاب في الخرطوم أن لا أحد تقريباً في السودان يعرف من أين أو كيف يستطيع التسجيل للتصويت في الإنتخابات الرئاسية المقبلة. وفي محاولة جريئة لتثقيف الجمهور والترويج للتغيير السلمي، أطلق الطلاب حملة واسعة على الإنترنت لنشر معلومات عن التصويت وتحفيز السودانين على التعبير عن آرائهم.  واختاروا كلمة "قرفنا" – تعبيراً عن الإشمئزاز – لتكون عنوان حملتهم.

من المقرر إجراء الإنتخابات الرئاسية المقبلة في أبريل، في حين يبدو أن عمر البشير – الموقوف الآن بموجب لائحة الإتهام الموجهة إليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية – عاقداً العزم على مواصلة الحكم فوق العشرين عام التي قضاها رئيساً للبلاد. وتهدف حملة "قرفنا" إلى نشر التوعية وحث المواطنين على اتخاذ دور فعال في تحدي الحكم الديكتاتوري. وفقاً لناجي موسى، أحد الطلاب المؤسسين للحملة، ترحب "قرفنا" بانضمام جميع المواطنين السودانيين من أجل تحقيق التغيير السلمي. ويعتقد ناجي بأن "التصويت في يوم الإنتخابات هو حق [الشعب] الدستوري وواجبهم الوطني"
تمتلك "قرفنا" "موقعاً إلكترونياً ومجموعة تضم المئات من انصار الحركة على الفيس بوك. بالرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الحملة الإليكترونية قادرة فعلاً على النيل من النظام القمعي القوي، لكنها بالتأكيد أثبتت أن الاشمئزاز يمكن ترجمته إلى عمل مبتكر.

 

مطلوبة بتهمة تمكين المرأة من التعبير عن رأيها

في عام 2006 ، قررت إيمان عبد الرحمن وزميلة مدونة أخرى عقب نقاش حول القيود الاجتماعية المحبطة التي تواجهها المرأة، قررا حشد أصوات النساء ضد الظلم الذي يتعرضن له يومياً -- وهكذا ولد مشروع "كلنا ليلى" كمبادرة لتشجع الناس -- بغض النظر عن جنسهم -- للحديث عن القمع الذي تتعرض له النساء. وقد نمت كلنا ليلى بخطوات ثابتة على مدار السنوات الثلاث الماضية وازداد عدد المدونين والنشطاء المؤثرين في المجتمع للإنضمام لها. وفي مقابلة مع نشرة همسة، تحدثت إيمان عن تجربتها في تحويل الإحباطات اليومية إلى قوة للتغيير.
من أين جاء اسم "كلنا ليلى"؟
كنا في حاجة لتسمية مبادرتنا باسم رمزي لكن غير مستهلك. ليلى هي بطلة رواية  "الباب المفتوح"، للكاتبة المصرية لطيفة الزيات. في الرواية ، تمثل ليلى كل فتاة تعاني القهر والظلم في مجتمعات الشرق الأوسط، إلا أن ليلى لم تكن سلبية، وكافحت حتى حصلت على مركز مرموق في المجتمع.
ما هي حملة كلنا ليلى؟
كلنا ليلى هي مبادرة مستقلة غير ربحية على شبكة الانترنت تهدف إلى تمكين المرأة في العالم العربي من خلال تشجيع جميع أفراد المجتمع لمناقشة قضايا المرأة في وقت معين كل عام.  وقد بدأنا بخمسة من المنظمين فقط، وهذا العام لدينا أكثر من 25 من المدونات المتطوعات للمساعدة في تنظيم هذه المبادرة. وإلى جانب مناقشة قضايا النساء والمواقف الاجتماعية المختلفة تجاه المرأة، نهدف أيضاً إلى تشجيع "ليلى" للتعبير عن نفسها وتعريفها بأن ليست وحدها في مواجهة الظلم.

هل يمكنك توضيح المراحل المختلفة في تطوير هذه المبادرة؟
 
في عام 2006 ، كان موضوع الحملة "تكلموا!" نظم الحدث خمسة مدونات مصريات وشاركت فيه أكثر من 70 مدونة بأكثر من 100 مقال وتدوينة  تناقش مواضيع مثل التمييز في التنشئة والمضايقات في الشوارع. في عام 2007، كان موضوعهنا الرئيسي "تمكين المناقشة" وقمنا بدعوة الرجال للمشاركة. وفي السنة الماضية جمعنا قصص النساء اللواتي لا يستخدمن الإنترنت لأسباب اجتماعية أو اقتصادية. وشارك حوالي 150 من المدونين من كلا الجنسين وكان لدينا نحو 300 تدوينة تم نشرها. وينصب تركيزنا هذا العام على رؤية الرجل والمرأة للمجتمع الأفضل في المستقبل. سنضم للحملة عشر دول إلى جانب مصر، والحدث الذي سيستمر أسبوع سوف يبدأ يوم 24 ديسمبر. ندعوكم للإنضمام.

لغز: ماذا فعل الناشط السوري هيثم المالح على شاشة التلفزيون قبل القبض عليه؟
الجواب: انتقد الإعتقالات المتزايدة للناشطين السوريين.يعد المالح، وهو محام يبلغ من العمر 82 سنة، أحد أشهر الذين يدافعون عن المبادرات الشعبيةفي الإصلاح السلمي. وقد تم استضافته على أحد القنوات الفضائية الخاصة، حيث ناقش تشديد قوات الأمن والمخابرات ضد الناشطين السوريين، والتشريعات التي تنتهك الحقوق الدستورية مثل حرية التعبير، وفرض قانون الطوارئ منذ حقبة الستينات، وبعد ظهروه على التليفزيون بوقت قصير، تم اعتقال المالح من قبل قوات الأمن السورية.
لمشاهدة المقابلة التليفزيونية أدخل هنا.

خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:

 

كلمة المحرر

نشرة همسة  هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.

التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.

لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.

إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.  



روابط سريعة لمن يرغب في المزيد

تحت المراقبة

 


© Hands Across the Mideast Support Alliance