

قضايا تحت الأضواء:
آخر أخبار مسابقة المقال: تأخير الموعد النهائي، والتغطية الإعلامية
بناءاً على طلب الجماهير قررنا تأخير الموعد النهائي لمسابقة حلم مؤجل لكتابة المقال حول الحقوق المدنية في الشرق الأوسط إلى 21 فبراير. هذا بغرض إعطاء فرصة للطلاب المشغولين بالإمتحانات الآن وقتاً أطول لإعداد مقالاتهم. سيتم تقديم جوائز تبلغ عشرة آلاف دولار للفائزين الذين تختارهم لجنة التحكيم التي تضم مجموعة من مشاهير العالم.
لدينا بالفعل عدد كبير جداً من المشاركات من جميع دول الشرق الأوسط، وخصوصاً من مصر. ربما السبب في ذلك هو التغطية الإعلامية التي حظت بها المسابقة في صحيفة المصري اليوم، أحد أكبر الصحف وأشهرها في مصر. وقد استضافت الصحيفة داليا زيادة مدير مكتب شمال أفريقيا لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي للحديث عن المسابقة وتوضيح الأسئلة التي تتناولها المسابقة.
ذكر المقال أن المسابقة لا تركز على تناول الموضوعات السياسية، ولكن على المشاكل التي يتعرض لها المواطن العادي بما يؤكد على أهمية الحقوق المدنية. كما أوضح مقال المصري اليوم أيضاً أن المشاركين بإمكانهم اختيار ذكر الإسم أو عدمه عند المشاركة بكتاباتهم وبعد الفوز بأحد الجوائز أيضاً، وهذا ما يعتبره القائمون على المسابقة وسيلة لتشجيع مزيد من الشباب على المشاركة في المسابقة. وقد كتبت الصحف اليمنية عن المسابقة أيضاً فضلاً عن مجهودات المنظمين في الترويج للمسابقة عبر موقع فيس بوك. إن لم تكن قد كتبت مقالك حتى اليوم، نرجوك أن ترسله إلينا فوراً.
الدور على نوكيا؟: إنسحاب سيمنز
كان الخبر الذي هز الأوساط التجارية الأسبوع الماضي هو إعلان شركة سيمنز الدولية متعددة الجنسيات سحبها جميع أعمالها من أيران، مما منح الكثير من الأمل لحملة "لا لنوكيا" التي أنطلقت في شهر يونيو الماضي من أجل الضغط على نوكيا للتوقف عن تقديم خدمة المراقبة التي تستخدمها إيران في تعقب هواتف واتصالات النشطاء والمعارضين هناك. أرسل أكثر من 11 ألف شخص خطابات احتجاج إلى نوكيا للمطالبة بإنسحابها الفوري من إيران، ومازالت الشركة ترفض مطالب المحتجين حتى الآن.
يذكر أن حملة "لا لنوكيا" تستهدف التكنولوجيا المتقدمة التي قدمتها نوكيا- بالتعاون مع سيمنز- لإيران لتعقب البيانات، وقد باعت نوكيا هذه التكنولوجيا إلى الحكومة الإيرانية التي باعت بدورها شركة إيران للإتصالات لحرس الثورة الذين يملكون الشركة الآن. وقد أساءت الحكومة الإيرانية إستغلال هذه التكنولوجيا أثناء الإحتجاجات التي شهدتها إيران عقب الإنتخابات الرئاسية الأخيرة. حيث كانت تجري مسحاً عاماً على كل الاتصالات اللاسلكية التي تتم ومن ثم تعقب اصحابها واعتقالهم، وقد تم بالفعل اعتقال المئات من النشطاء السلميين بسبب هذه التكنولوجيا. لكن يبدو أن الكيل طفح بسيمنز ولم تعد قادرة على الإستمرار في عمل ذلك. يقول بيتر لويستشر رئيس شركة سيمنز "منذ بعض الوقت، قللنا حجم تعاملاتنا مع عملائنا في إيران. هل سيأتي الدور على نوكيا لتفعل ذلك عما قريب؟
كان آخر ضحايا الحملة القمعية، و التي شكلت تكنولوجيا مراقبة الإتصالات الخلوية جزئاً منها، هما محمد رضا علي زماني و آراش رحماني بور، الذين تم إعدامهم شنقاً بتهمة المشاركة في الإحتجاجات. وأيضاً، في واقعة أخرى تتكرر بشكل شبه يومي، تم القبض على الطالبة سميه رشيدي، بتهمة المشاركة في الإحتجاجات أيضاً، كما تعرضت للفصل من جامعتها. مازال القرار بيد نوكيا للإقتداء بسيمنز والإنسحاب من إيران، وهذه حتماً ستكون خطوة شديدة الأهمية في سبيل تخلي الشركات التجارية عن التعاون مع الأنظمة الديكتاتورية لقمع المواطنين. إن لم تكن قد أرسلت خطاباً باسمك حتى الآن، يمكنك الاحتجاج على ما تقوم به نوكيا من خلال المشاركة في حملة لا لنوكيا.
مطلوب بسبب كابل انترنت متهالك: وائل عباس
وائل عباس هو أحد أشهر المدونين المصريين، والمعروف بنشاطه في فضح الفساد والتعذيب من خلال مدونته الشخصية "الوعي المصري." حسب ما يحكيه عباس في مقطع الفيديو أدناه، فقد تعرض أكثر من مرة لمضايقات على يد السلطات بسبب كتاباته. ولكن يبدو الآن أن الحكومة وجدت أداة جديدة لتعقبه بها وإرغامه على السكوت، ألا وهي: حبسه لستة أشهر بتهمة الفشل في إصلاح كابل إنترنت.
أصر عباس على أن الإتهامات الموجهة إليه هي اتهامات واهية: "وجد المسؤولين فرصة سانحة لسجني بتهمة غير سياسية، دون أن يتسبب لهم ذلك في أي إحراج." بدأت القصة عندما سمح عباس لجاره أحمد ماهر عجلان باستخدام كابل الإنترنت الخاص به. في أبريل، أدعى عجلان أن الكابل لا يعمل وطلب من عباس إصلاحه. وبعد أن اكتشف عباس أن كل شيء سليم، اقتحم عجلان واخوه الذي يعمل ضابط شرطة، شقة عباس، واعتدوا عليه بالضرب، ثم حرروا محضراً ضده.
وبعد أسابيع قليلة، لو فشل محامي عباس في اسقاط التهم الموجهة ضده، سيتم القبض عليه وحبسه. جدير بالذكر أن نشرة همسة استضافت المدون وائل عباس قبل حدوث تلك الواقعة عن أعماله وأنشطته. شاهد تلك المقابلة الحصرية مع المدون لتعرف أكثر عن التحديات التي يواجهها.
لغز: ما هو الموقع الجديد على قائمة المواقع المستهدفة بالرقابة الآن؟
الإجابة: تويتر. في السابق، فرضت الحكومات القمعية بمنطقة الشرق الأوسط الرقابة على بعض المواقع الإخبارية، المدونات، الفيس بوك، ولكن الآن لديهم اسم جديد على القائمة. فقد ذكر تقرير مؤخراً أن الحكومة البحرينية بدأت قمع موقع تويتر الشهير، لاسيما من خلال حجب حساب مهم على تويتر بإسم "Free Bahrain" والذي يهتم بقضايا الحقوق المدنية وينقل تصريحات عن منظمات حقوق الإنسان. وبفضل الرواج الذي ناله موقع تويتر عقب أحداث إيران، والذي شهدته البحرينيين وكل سكان منطقة الخليج، بدأت الحكومات تستهدف مستخدمي تويتر.
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance