

قضايا تحت الأضواء:
بعد قضاء 105 يوم بالسجن ... العودة إلى البيت!
بعد 105 يوم قضتها هالة إسفندياري في حبس إنفرادي بسجن إيفن في إيران، عادت هالة إلى أحضان عائلتها الأسبوع الماضي. و الآن تتحدث الجدة و الناشطة الحقوقية البالغة من العمر 67 عام عن محنتها و سعادتها بالعودة إلى دفء العائلة.
"بعيدا عن التحقيقات، لقد استفدت من تلك الأيام لنفسي" هكذا لخصت هالة في مقال نشر قريبا موقفها مما تعرضت له، و أوضحت "لقد ألزمت نفسي بنظام تدريب قاسي، كنت أتمشي (و أهرول أحيانا) داخل زنزانتي و خارجها كلما سمحوا لي بالخروج، كما كنت أقرأ بانتظام. و قد لاحظت أنه على الرغم من إندهاشهم في البداية من نشاطي الزائد، راحت بعض الحارسات بالسجن تقلدني بعد ذلك بممارسة المشي أو الجري في الطرقات. و في أثناء تلك التدريبات ألفت كتابا كاملا – عن سيرة جدتي الذاتية – في ذهني، و كنت أنقحه و أستبدل فقرات بأخرى، و أعيد كتابة بعد المقاطع."
بينما بذلت هالة الجهد للحفاظ على خيط الأمل المتبقي لها خلف قضبان السجن، كان آلاف المؤيدين – من جميع التوجهات و الخلفيات – يقيمون المسيرات المطالبة بالإفراج عنها. و أرسل ما يقارب الـ 8000 شخص رسائل بريد إليكتروني بالنيابة عنها من خلال حملة الحرية لهالة.
و قد وجهت هالة رسالة الشكر التالية فور الإفراج عنها: "لم أتخيل أبدا هذا التدفق الدولي من المؤيدين لي بينما كنت أعد أنا الأيام للعودة إلى عائلتي من جديد. لقد مرت علي أوقات ظننت فيها أن العالم سينساني، لكن كل ما فعلتموه أثبت أنني أخطأت التقدير. و سأبقى دائما مدينة لكم بالحصول على حريتي."
الأمازيغ في ليبيا: لا حظر للأسماء بعد اليوم
اللجوء للعبة الأسماء في ليبيا ليس نكتة. يشكل البربر (المعروفون في لغتنا بالأمازيغ) واحد على عشرة من تعداد السكان في ليبيا. لكن و حتى عام مضى، كان أعضاء تلك الأقلية المضطهدة محرومون من حقهم الأساسي في حرية اختيار أسماء أطفالهم على الوثائق الرسمية.
عندما تولى معمر القذافي الحكم عقب الإنقلاب العسكري في 1969، رفض نظامه الإعتراف بالبربر، بدعوى أنهم جزء من مخطط إستعماري لتدمير "الأمة العربية" و بالتالي حرم الأمازيغ من الإعلان عن هويتهم الحقيقة حيث كان يعد ذلك جريمة. و في وقت مبكر هذا الشهر، عقد النشطاء الأمازيغ مؤتمرا في فندق بالعاصمة طرابلس – فيما يعد التجمع الأول من نوعه منذ سنوات.
و إلى الآن، مازال الكفاح من أجل حقوق البربر معركة محتدمة يبغي فيها مجتمع الإعتراف بلغته و تاريخه. يوضح شيشانك عيسي، متخصص في دراسات البربر، أن "هوية البربر في ليبيا كانت واحدة من المحرمات التي لا يمكن المساس بها" أما الآن، أصبح بمقدور الآباء أخيرا اختيار أسماء أطفالهم بحرية بعيدا عن رقابة الحكومة.
الأمهات اللبنانيات: حقائق يصعب تمريرها
عندما تزوجت رانا عيسى، المواطنة اللبنانية من رجل نرويجي، فقدت جزءا مهما من هويتها: ألا و هي إمكانية الحصول على أطفال لبنانيين. بموجب القانون لا يحق لعيسى تمرير جنسيتها اللبنانية إلى أطفالها. و عندما أراد أهلها زيارة النرويج، أستوقف المسئولون ابنتها. قالت عيسى "لم نكن نعرف أننا نحتاج إلى تأشيرة سفر لها" و أضافت "عندما وصلنا إلى المطار قالوا أنه بإمكاننا المغادرة بدونها، و لم يكترثوا على الإطلاق بحيقة أن أمها لبنانية."
وفقا لتقارير الأمم المتحدة، يحق للمواطنين اللبنانيين الذكور فقط تمرير جنسيتهم إلى أطفالهم. و على عكس الأزواج الأجانب للمواطنات اللبنانيات، فإن الزوجات الأجنبيات للرجل اللبناني يحق لهن الحصول على الجنسية اللبنانية في خلال سنة من الزواج.
وفقا للهيئة الوطنية لشئون المرأة اللبنانية، هناك رغبة متزايدة لتصحيح التشريعات القائمة على التمييز فيما يتعلق بالمرأة و الأسرة. ذكرت رولا مصري، مسئولة برنامج الجندر أن كل ما يجب تغييره هو "فقط كلمتين من هذا القانون ليصبح "يولد الطفل لبنانيا إن كان أي من الأب أو الأم يحمل الجنسية اللبنانية" كلمتين فقط"
لقراءة قصص لأسر تعاني بسبب قانون الجنسية في لبنان و الأردن و الجزائر و غيرها من دول الشرق الأوسط، يرجى زيارة الدعوى إلى المساواة في الجنسية: حملة للمطالبة بحق المرأة العربية في نقل الجنسية. ساهم في تلك الحملة و الكفاح من أجل المساواة بين الجنسين من خلال التوقيع على الالتماس الخاص بتمرير جنسية الأم لأطفالها.
اللعب بالأوراق
مقاهي الإنترنت المصرية تطلب من الزوار إبراز بطاقة الهوية
تقرير جديد في جريدة دايلي نيوز حول الظاهرة المتنامية في مقاهي الإنترنت بالقاهرة: يطلب من المستخدمين الآن إظهار بطاقات الهوية الخاصة بهم قبل استخدام الإنترنت. و تعليقا على ذلك يقول أصحاب المقاهي أن مسئولي الأمن يأتون أحيانا و يطلبون منهم تقديم قائمة بالزوار، و أخبر أحد مستخدمي الإنترنت الشباب الصحيفة بأن "يبدو أمر غريب أن أقدم بطاقة هويتي لتصفح إيميلي"
لغـــز
ليس بربر ليبيا وحدهم هم الأقلية الوحيدة التي تعاني من الحظر الرسمي لأسمائها في الشرق الأوسط. لكن النظام السوري أيضا يمنع الآباء المنتمين لجماعة من الأقليات من إختيار أسماء تقليدية لأبنائهم، على الأقل في أوراق الميلاد الرسمية. ما هي نوعية الأسماء التي يجرمها القانون السوري؟
(الإجابة: الكردية)
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بخمسة طرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance