

قضايا تحت الأضواء:
محررة نشرة همسة تتسلم جائزة في الإعلام بحضور أمير موناكو
تسلمت داليا زيادة، محررة النسخة العربية لنشرة همسة، جائزة أنا ليند في مجال الإعلام الإليكتروني على مستوى دول أوروبا والبحر المتوسط، يوم ١٤ أكتوبر في موناكو. وقد تسلمت داليا الجائزة التي تبلغ قيمتها ٥٠٠٠ يورو في حضور الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، والذي ألقى كلمة ترحيب على الضيوف والمرشحين النهائيين للفوز بالجائزة في بداية الحفل.
لم تقرر داليا السفر بشكل نهائي إلى موناكو لحضور الحفل إلا قبل الموعد بيوم واحد، نظراً لانشغالاتها الشديدة والتي أخرتها عن اتخاذ الإجراءات اللازمة للسفر. لكن شاءت الأقدار أن تسافر داليا في اللحظات الأخيرة لتصل إلى موناكو قبل ساعات من موعد الحفل. عندما أعلنت لجنة التحكيم اسمها كفائزة، وقع عليها الخبر بسعادة كبيرة حتى أنها وجدت صعوبة في ارتجال كلمة الشكر التي القتها على الجمهور بعد استلام الجائزة. فقد قالت داليا في كلمتها المختصرة أنها تعد لجنة الجائزة التي اختارتها للفوز "بأن ترد الجميل بأن تساعد المرأة المصرية والشرق أوسطية في الحصول على حقوقها" وكذلك مساعدة المدونين الآخرين في الإفادة من الإنترنت في إحداث أثر في العالم الحقيقي.
تمنح جائزة أنا ليند للصحفيين الذين يتجاوزون العناوين العريضة لتصادم الحضارات ويروجون لنشر التسامح وتبادل الثقافات في منطقة أوروبا والبحر المتوسط. لقد تم اختيار زيادة لمقالها "كشف النقاب عن ما يدور في عقل المرأة المسلمة" والذي تم نشره على موقع بيكيا مصر. يثبت النجاح الذي أحرزته داليا أن الجيل الجديد في الشرق الأوسط قادر على تحقيق تأثير إيجابي في الكفاح من أجل الحقوق المدنية في المنطقة.
علي عبد الإمام يحصل على موعد للمحاكمة، وما زال رهن الحبس الإنفرادي
بعد ما يقارب شهرين في الحبس الإنفرادي، حصل علي عبد الإمام أخيراً على بضع دقائق خارج السجن يوم الخميس. وتلك هي الأخبار الوحيدة الجيدة. أما الخبر السيء هو أن على سيمثل أمام المحكمة العليا بوزارة العدل كمحاكمة جماعية لـ ٢٥ فرد متهمين "بتنظيم اسقاط النظام السياسي"
علي تحديدا متهم بنشر “أخبار كاذبة” على موقعه بحرين أونلاين. كما تم طرده من وظيفته في شركة طيران الخليج. ومنع من الحصول على محام أو التواصل مع أفراد أسرته – باستثناء خمس دقائق سمح لها فيها بلقاء زوجته التي ذكرت أن حوارهما كان فقط عن لعب الرياضة. وقد قالت أنها تعجبت من ذلك لأن "علي لا يهتم أصلاً بالرياضة" وقد قالت "لم يكن هذا علي الذي أعرفه"
إن الحملة الدولية التي أطلقت للافراج عن علي مازالت سارية. وقد تناولت وسائل الإعلام قضيته مثل صحيفة وول ستيرت جورنال في طبعتها الأوروبية، وواشنطن بوست من خلال مقال افتتاحي في الواشنطن بوست يتحدث عن القمع في البحرين بوجه عام. وقد أتت الشرارة الأولى عندنا أخبر مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية بعد زيارته البحرين "نحن لسنا هنا، بصراحة، لفرض أرائنا على الأخرين" وقد جاء التعليق، الذي أوضح تراجع موقف الولايات المتحدة عن الدفاع عن حقوق الإنسان في المنطقة، إلا أن سفير البحرين كان مجبرا للتصريح بأننا "مهتمين بالتطورات الأخيرة في البحرين"
والآن وبعد أن أصبحت قضية علي جزء من حدث دبلوماسي، هناك أمل بأن الضغط المتزايد من الممكن أن يساعد في تأمين الإفراج عنه. إليكم قائمة بتسع أشياء يمكنك عملها لمساعدة علي. وبينما علي وحيدا في محبسه، بمكنك مشاهدة هذا الفيديو الأرشيفي من حوار كانت نشرة همسة قد أجرته مع علي عن المرة السابقة التي تم اعتقاله فيها.
مطلوبة بتهمة حمل لافتة احتجاج: فرح قبيسي
تعرضت فرح قبيسي ناشطة سياسية لبنانية ومدونة بالغة من العمر ٢٣ سنة، للاعتقال لمدة ١٤ ساعة في ١٧ أكتوبر الماضي على يد قوات المخابرات العسكرية بسبب حملها للافتة تحمل شعارات احتجاجية. كانت فرح تزور معسكر اللاجئين الفلسطينيين بمنطقة نهر البارد، لكن القوات العسكرية منعتها من المرور لأنها لا تحمل بطاقة هوية. ورداً على ذلك، قامت قبيسي بإطلاق مظاهرة فورية ضد النهج التمييزي الذي تتبعه الشرطة، وحملت لافتة أمام وحدة التفتيش. ومن ثم تم القبض عليها والتحقيق معها بتهمة التصرف ضد سياسات الحكومة. وقد حصلت نشرة همسة على فرصة لإجراء تحقيقات موازية مع فرح حول الحادث.
ما هي الظروف التي تم اعتقالك بسببها؟
ذهبت لزيارة صديق في معسكر نهر البارد، كما أعتدت على عمل ذلك عشرات المرات من قبل، باستخدام بطاقة هويتي العادية. ولكن فجأة منعني الشرطي من الدخول وقال لي أن السياسة الجديدة تطلب أن من يدخل يجب فقط أن يكون حاصل على بطاقة هوية او جواز سفر. وطبعاً صدمت، وسألتهم: “لماذا أحتاج إلى حمل جواز سفري معي بينما لازلت داخل بلدي لبنان وأنا لبنانية" وقررت أن أقوم بمظاهرة صغيرة. فعبرت الشارع، واشتريت لوح وكتبت عليه "لا للتصاريح المهينة في معسكر نهر البارد" ووقفت أمام وحدة التفتيش التابعة للجيش. وبعد قليل، وجدت نفسي رهن الاستجواب بواسطة أحد أفراد المخابرات العسكرية الذي يرتدي ملابس مدنية.
ما الذي حدث لك في السجن؟
أثناء احتجازي، طلبت الاتصال بمحام أكثر من مرة. وتم رفض طلبي. وقد أحضرت المخابرات العسكرية رجلين كانوا يظنون أنهم مشتركين في المظاهرة التي أطلقتها، ولكنني أصريت على أني لا أعرفهم. ثم سمعت صوت واحد يصرخ بألم، وسألت أحد الجنود هل هو مريض، قال لي "أنت تتمنين لو أنه مريض" ثم قالوا لي أنه معلق مثل الخروف المنتظر الذبح. أردت أن أسأله عن السبب، لكن لم استطع حيث وصل ضابط أخر، وكان عدواني جدا ولذلك توقفت عن المناقشة. وكانوا قد اتهموني بتنظيم مظاهرة، وحاولوا ادراج اسم صديق أخر معي يعيش في المعسكر. وبعد ١٤ ساعة تم الإفراج عني دون اتهامات.
هل حرية التعبير تتراجع في لبنان؟
في لبنان، الجيش يعتبر "خط أحمر" لأنه منقذ "الوحدة الوطنية" في البلد الذي يعاني من عدم الاستقرار السياسي بسبب استغلال السياسيين للنزاعات الطائفية. وبالتالي فإن التعبير عن رأيك، وانتقاد سياسة الجيش تحد من حرية الحركة في معسكر نهر البارد، ومن الممكن أن ينظر إليها على أنها "إثارة للشغب" أو "هجوم على شرف الجيش" وهذا بالطبع محاولة للحد من حرية التعبير. ومؤخراً، كتب مهندس مدني مقال ينتقد فيه إجراءات الجيش التي تعيق عملية إعادة الإعمار. وتم احتجازه لمدة ٣ أيام. وإن لم يكن ذلك إنتهاك لحرية التعبير، ماذا نسميه؟
لغز: لماذا حجبت مصر الرسائل الجماعية على التليفون المحمول؟
الإجابة: الخوف من مراقبة الانتخابات. بينما تستعد مصر للإنتخابات البرلمانية الشهر القادم، أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات عن حجب خدمة الرسائل الجماعية عن المؤسسات الإعلامية وشركات المحمول. يبدو أن السلطات خائفة من ما سوف يرسله الصحفيين والنشطاء باستخدام الهواتف لكشف التزوير المحتمل في الانتخابات المقبلة.
خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بطرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:
كلمة المحرر
نشرة همسة هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.
التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.
لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.
إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.
روابط سريعة لمن يرغب في المزيد
تحت المراقبة
© Hands Across the Mideast Support Alliance