The C.R.I.M.E. Report

قضايا تحت الأضواء:

جائزة الألفي دولار لمسابقة الفيلم القصير

Filmهناك تعبير إنجليزي يقول أن 'صورة تساوي ألف كلمة' أما اليوم فإن إنتاج فيلم قصير أو كتابة سيناريو يساوي 2000$ تسمى المسابقة من العين إلى القلب،و هي مسابقة مفتوحة للشباب الشرق متوسطيين القادرين على كتابة سيناريو أوتصوير فيلم قصيرحتى من خلال كاميرا هاتف جوال:

إخراج فيلم قصيرلا تتجاوز مدته 5 دقائق أو كتابة نص سيناريومن 2000 كلمة ىطرح أيا من المسائل التالية

كيف تصرف بطل فيلم – الحقيقي أو التخيلي – في لحظة حاسمة في حياته بناءاً على القيم التي يؤمن بها*

تخيل أننا في عام ٢٠٢٠، وقد قامت موجة عارمة منالاحتجاجات والثورات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. تخيل كيف*

سيبدو المشهد فيالمجتمعات الجديدة التي انفتحت على العالم بفضل تيار الحرية

صف تجارب بعض الأشخاص في معاناتهم مع القمع ومدى تأثير ذلك في حياتهم*

حكي لنا قصة شخص تخيل مشروع خلاق يهدف إلى تحسينالمستقبل، وقام بعمل هذا المشروع بعد قصة كفاح إ *

أشرح حالة الصحوة العامة التي يمر بها المواطنين الذينصمتوا سنوات طويلة وكيف أنهم أصبحوا مواطنين*

مسؤولين لديهم الجرأةللمخاطرة بحياتهم لتحقيق مستقبل أفضل لمجتمعاتهم

لا تفوت عليك فرصة رائعة لتقديم فيلم خاص بك او نص سيناريو قبل الموعد النهائي المحدد ب 15 نوفمبر . لمزيد التفاصيل و للمشاركة


تونس:على أرض الواقع في مرحلة تاريخية

Nesmaأطلقت تونس شرارة الربيع العربي في شهر ديسمبر، و شهدت خلال الشهر المنصرم إنتخابات حقيقية تعد الأولى من نوعها منذ عقود.تواجدت منظمة الكونغرس الإسلامي الأمريكي على أرض الواقع خلال فترة الإنتقال الديمقراطي التاريخية في تونس لتساهم في نهضة المجتمع المدني

خلال الشهر الماضي حضر ناصر ودادي من منظمة الكونغرس الإسلامي الأمريكي المؤتمر السنوي للمدونين العرب في دورته الثالثة و التي إنعقدت بتونس.إنضم ناصر إلى حوالي المائة مدون من جميع أنحاء المنطقة لتبادل التقنيات و الدروس المستفادة من الإنتفاضات الشعبية في المنطقة. و قد أشار ناصر ودادي الذي كان قد حضر مؤتمر العام الماضي في بيروت إلى أن العديد من الشباب لعب دورا هاما في الإنتفاضات في كل من تونس، سوريا، مصر،البحرين و في الخارج

ناقش الحضور وسائل إعلام المواطن،الرقابة،سلامة الأنترنيت و دور المدونين في المجتمعات ما بعد الثورة

خلال تواجده بتونس، تمت إستضافة ناصر ودادي بالمحطة التلفزية نسمة، و ذلك في وثائقي مدته إحدي عشردقيقة يصف رحلته كناشط في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك الدور الذي لعبه في المنطقة خلال الثورة التونسية من خلال عمل المنظمة

تقود المنظمة حاليا مجموعة من ورش العمل لأصحاب المشاريع الإجتماعية بتونس، كما تقوم بتدريب الشباب الناشطين في مجال التخطيط الإستراتيجي،التواصل والدعوة الشعبية

والهدف هو مساعدة الشباب على العمل في مجتمعاتهم المحلية للتصدي للتحديات المدنية مع إيجاد حلول ايجابية واكتساب المهارات مدى الحياة عن كيفية المشاركة المدنية الفعالة

 

 

مطلوب للإستغلال على الكاميرا بانا غضبان الفائزة في مسابقة الحلم المؤجل لكتابة المقال

بانا غضبان، الفائزة بالمركز الأول في مسابقة الحلم المؤجل لكتابة المقال لهذا العام، هي طالبة بمعهد سبالمان بأطلنطا. نشأت بأركنساس من أبوين سوريين، كانا قد نفيا من بلدهما لأكثر من أربعين عاما.قامت بانا بتصوير فيديو على اليوتيب للمشاركة في المسابقة. إنتشر الفيديو بسرعة حيث إسترعى إنتباه أكثر من 27.000 مشاهد في ظرف وجيز.

تحدث تقرير الجريمة إلى الناشطة الشابة، التي لم تكن قد تجاوزت السادسةعشر من عمرها عندما تقدمت إلى المسابقة

ما الذي دفعك إلى تصوير هذا الفيديو علما و أنك لم تزوري سوريا من قبل؟

عندما يسألني الناس عن موطني، أجيب دوما بأنني من سوريا رغم أني لم أزرها أبدا.تأقلمت مع الحياة هنا في الولايات المتحدة لكنني أشعر بأنني لا أنتمي إليها. عند زيارتي للشرق الأوسط شعرت بأنني أنتمي إليه لكنني أحسست أنه لا يلائمني. عندما إنطلقت أول الإحتجاجات في سوريا بكت عائلتي و شعرنا كما لو أننا نحتضن الوطن من جديد،و بأن حلم حياتنا على وشك أن يتحقق.كانت هناك عاصفة ثلجية باركنساس و كنت ألازم المنزل و أتابع ما يجري في سوريا على التلفاز و الأنترنت

تقرر أن يكون يوم الرابع من فبراير"يوم الغضب" في سوريا،و كنت على إتصال بإحدى الناشطين في سوريا عبر البريد الإلكتروني و قد أخبرتني عن تجربتها على أرض الواقع.و كان الفيديو محاولة مني لدعمها جزئيا

كيف حقق الفيديو هذا النجاح الباهر و ساهم في تطوير شبكة الناشطين السوريين التي لديك اليوم؟

في الواقع لم أكن أعرف نشطاء هناك قبل تصوير شريط الفيديو.أكن بعد أن قمت بنشره،كن هناك حوالي مئاتي تعليق

حوله في غضون أيام.و تواصل نجاحه منذ ذلك الحين.و بالإضافة إلى الفيديو بدأت في الإنضمام إلى مجموعات على الفايس بوك و حضور منتديات للنشطاء السوريين. لم أكن أعلم أن السوريين شاهدوا الفيديو إلا عندما كنت في إسطنبول هذا الصيف لحضور ندوة،إذ تعرف إلي الناس وأشاروا لي على أساس "فتاة شريط الفيديو

ما الذي فعلته بالجائزة المالية التي ربحتها في مسابقة الحلم المؤجل لكتابة المقال؟

سافرت إلى شيكاغو لحضورمنتدى الشبان الناشطين السوريين. إذ أنهخلال الثماني و الأربعين سنة الماضية،لم يشارك أي سوري في الحياة السياسية بسبب إستفحال الديكتاتورية و حالة الطوارئ الرسمية.لذلك كانت هذه الندوة فرصة لتدريب جيل جديد على الوعي و النشاط المدني. كأمركيين لا نستطيع أن نكون هناك على أرض الواقع و الكثير منا لن يستطيعوا العودة إلى سوريا، لكن من واجبنا أن نشرك الجالية السورية الأمريكية و نساعدها على تبني هويتها من جديد. فإن كان إخواننا السورييون هناك في سوريا بصدد التضحية بحياتهم من أجل هذه القضية فالأجدر بنا أن نكرس بعضا من وقتنا و نساعدهم.

سؤال: ما هو آخرمكان إستخدمه الجزائرييون لتصعيد صوت المعارضة؟

جواب:ملاعب كرة القدم،ففي بلد لم يشهد بعد ما شهدته دول الجوار من إضطرابات سياسية،قام بعض مشجعي كرة القدم بالهتاف بأغان تعبر كلماتها عن إحتجاجهم ضد النظام الحالي.توفر مباريات كرة القدم فرصة للإحتجاج الجماعي و هي طريقة إعتمدها مؤخرا المتظاهرون الإيران.أغنية شعبية تترجم إلى [ الرئيس الجزائري عبد العزيزبوتفليقة]يرغب في فترة ولاية أخرى في حين أن زهروني، [ وزير الداخلية السابق]يبذل كل جهوده في سبيل تحقيق ذلك، بما في ذلك شن هجومات تفجيرية و تلفيق الإتهام للقاعدة.و على ما يبدو لم توجه أية تهديدات ضد هؤلاء المتظاهرين في المدرجات

خــذ مــوقـفا:
إن حركة المجتمع المدني في الشرق الأوسط بحاجة إلى تأييدكم. فيما يلي قائمة بطرق سريعة يمكنك من خلالها المشاركة:

 

كلمة المحرر

نشرة همسة  هي نشرة اليكترونية نصف شهرية صادرة عن مبادرة همسة التابعة للكونجرس الإسلامي الأمريكي، و تهتم النشرة بتسليط الضوء على النجاحات و الإخفاقات التي تحرزها حركة الحقوق المدنية في جميع أنحاء المنطقة.

التقرير يتناول عنصرين رئيسيين في عملية الإصلاح غالبا ما يتم إغفالهما، ألا و هما: (1) الحقوق المدنية – و ليس الديمقراطية: إن كفالة الحقوق الفردية لكافة البشر أمر واجب، و إلا تحولت الانتخابات إلى وسيلة لدعم الأنظمة القمعية. (2) جهود الجماهير – و ليس السياسة الخارجية: بوصفهم أعضاء في مجتمع منفتح، يعمل الشعب الأمريكي خارج حدود حكومته فيما يتعلق بالتعاون مع النشطاء في الشرق الأوسط.

لا تهتم النشرة بتغطية الموضوعات السياسية الساخنة مثل الحرب في العراق و الصراع بين إسرائيل و إيران، و المناظرات اللاهوتية. حيث تحظى تلك الموضوعات بتغطية إعلامية مكثفة، كما لازال بوسع من تنقسم أرائهم حول مؤيد و معارض لتلك الموضوعات الاتحاد معا لدعم الإصلاحيين المنادين بإرساء الحقوق المدنية.

إننا نرحب بآراء القراء و نأمل في أن تلهب نشرتنا تلك حماس قرائها. و بوجه عام، فإن هدفنا هو تشجيعك على المشاركة المصحوبة بالفعل و نقلك من دور المتفرج إلى دور صانع تاريخ الحقوق المدنية.  



روابط سريعة لمن يرغب في المزيد

تحت المراقبة

 


© Hands Across the Mideast Support Alliance