|
مسابقة "الحلم
المؤجل" عن
الحقوق
المدنية في
الشرق الأوسط
|
أحمد بن شمسي: هو رئيس تحرير اكثر المجلات مبيعاً في المغرب: تل كيل ونيشان، وقد أثارت المواضيع الحساسة التي ينشرها مثل مناقشة حجم راتب ملك المغرب جدل واسع في جميع أنحاء العالم. وهو حاصل على جائزة سمير قصير وزميل بمجلة النيوزويك. وقد واجه مضايقات قانونية كثيرة نتيجة لكتاباته منها مصادرة المجلة التي يحررها ومنع نشرها.
باريسا منتظران: لا يتوقف نشاط باريسا الأمريكية من أصل إيراني على التمثيل و هي أول مسلمة تظهر في المسلسل الشهير ذا ريل ورلد في قناة أم.تي.في، لكنها تلقي محاضرات في مختلف الجامعات حول التنوع، و الشباب المسلم في أمريكا، و التفاهم و التسامح بين الثقافات المختلفة و تفعيل دور المرأة و الأقليات، تعمل منتظران على إستغلال الحرية التي تتمتع بها في الولايات المتحدة للترويج لضرورة التغيير في بلدها الأم إيران، التي زارتها مؤخراً.
العميد عبيد الله: ممثل كوميدي من أصل فلسطيني ومحام سابق. وهو احد أعضاء الفريق الأسطوري "محور الشر" وهو المدير التنفيذي لمهرجان عمان الدولية لكوميديا الموقف. وهو يمارس الأداء الكوميدي بشكل منتظم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في السعودية وعمان وإسرائيل.
رنا الحسيني: رنا الحسيني صحفية أردنية مهتمة بشكل رئيسي بمناقشة قضية "جرائم الشرف" بعد أن تعرفت على إحدى هذه الحالات من خلال عملها، وبالتالي قررت إطلاق حملة دولية للتعريف "بجرائم الشرف." ونشرت مؤخرا كتاب بعنوان "القتل باسم الشرف" والذي كتبت مقدمتها جين فوندا. وقد ساهمت في صياغة تقرير المنظمة الأخير بعنوان "خطاب جديد للمرأة في العالم الإسلامي.”روض
عليه
سهراب أهماري: نشأ أحماري في إيران وقد تم التحقيق معه في طفولته في قضية تتعلق بأبويه، وقد واجه الكثير من المشكلات بسبب أنه أحضر نسخة من فيلم "ستار وار" معه إلى المدرسة. وفي مرحلة مراهقته، غادر إلى أوتاه وأصبح أمريكياً. وبينما يدرس القانون، أطلق أيضاً حملة من أجل حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، ونشرت له العديد من المقالات في بوسطن جلوب، جارديان، هافنتجون بوست، وبي بي أس.و
العراق.
منى الطحاوي: متحدثة وصحفية بارزة حصدت الجوائز عن مقالاتها. نشأت في مصر وتعيش الآن في نيو يورك، وهي تكتب مقالات رأي بانتظام في الواشنطن بوست، ونيو يورك تايمز، والهيرالد تربيون، وجيروسالم بوست، وغيرها. وقد فازت بجائزتي سمير قصير وآنا ليند في الكتابة الصحفية.
ناصر ودادي: اكتسب ناصر خبر واسعة في سن صغير نظراً لنشأته في دول مختلف بالشرق الأوسط بفضل كونه ابن سفير، وشاهد بنفسه القمع الذي يمارس في جميع أنحاء المنطقة على الحقوق المدنية والمطالبين بها. وبعدما كبر، أصبح ناشط حقوقي، وسافر إلى الولايات المتحدة كلاجئ سنة ٢٠٠٠ . وبعد أحداث ١١ سبتمبر بأيام قليلة قامت المباحث الفيديرالية باحتجازه خطأً . والآن هو ينظم العديد من ورش العمل لنشطاء حقوق الإنسان في الشرق الأوسط ومساعدتهم في قيادة حملات للإفراج عن المعتلقين.
Click to view privacy page
|